نايل سات 201 – 7 درجات غرب - التردد: 12188 استقبال أفقي - معدل الترميز  27500 - عامل تصحيح الخطأ 3/4 أو AUTO
970×90
970×90
970×90
970×90
الأخبار

ترامب سيُعلن عن توطين اللاجئين الفلسطينيين العام المقبل .. عبر الإغراء بالأموال

ترامب سيُعلن عن توطين اللاجئين الفلسطينيين العام المقبل .. عبر الإغراء بالأموال

رغم عاصفة الانتقادات الفلسطينية والعربية والدولية التي تلقّاها الرئيس الأميركي، دونالد ترامب؛ بعد إعلانه القدس عاصمة لـ”إسرائيل”، وقطعه التمويل المالي عن وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا” وإغلاق مكتب منظمة التحرير في واشنطن، يتجه ترامب إلى إعلان خطوته الجديدة، والتي ستكون مفاجأة مدوّية لن تقل عن سابقاتها.

وكشفت مصادر من حركة “فتح” أن ترامب أبلغ دولاً عربية بأنه سيُعلن، مطلع العام المقبل (2019)، الخطوة الجديدة التي تتعلّق بملف اللاجئين الفلسطينيين الموجودين داخل الدول العربية؛ من بينها “الأردن وسوريا ولبنان”.
وأكّدت أن المفاجأة الثالثة المدوّية التي سيلعنها ترامب وستخلق ردود فعل غاضبة تتمثّل في الاتفاق مع الدول المضيفة على توطين اللاجئين الفلسطينيين الموجودين على أراضيها، وأن هذا القرار سيكون نافذاً خلال مطلع العام المقبل على أبعد تقدير.

وأضافت أن وفداً رفيع المستوى من الإدارة الأمريكية، برئاسة جاريد كوشنر، صهر ترامب، سيتوجه خلال الأسابيع القليلة المقبلة إلى الدول العربية المعنيّة لمناقشة هذه الخطوة بصورة جدّية، ووضع آليات تنفيذ على الأرض، بعد حصر أعداد اللاجئين وكيفية تغطية النفقات المالية واللوزام اللوجستية الأخرى التي تحتاجها الدول المستضيفة للإشراف على ملف “توطين اللاجئين”.

المصادر الفتحاوية أوضحت، أن أوساطاً عربية أبلغت قيادة السلطة الفلسطينية، بعد ساعات قليلة من إعلان إدارة ترامب وقف التمويل المالي عن وكالة الغوث، الجمعة الماضي (31 أغسطس)، بأن الخطوة الثالثة من قبل إدارة ترامب لما باتت تُعرف باسم “صفقة القرن” هي توطين اللاجئين الفلسطينيين في الدول المضيفة لهم.

وأشارت إلى أن إدارة ترامب ستعتمد في إقناعها الدول العربية بخطوتها الجديدة لـ”توطين اللاجئين” على أراضيهم تقديم تسهيلات اقتصادية مالية كبيرة ومغرية لتلك الدولة مقابل الحصول على الموافقة، وعدم معارضة المخطط الأمريكي الجديد، الذي يحظى برعاية ورضا كبيرين من قبل الجانب الإسرائيلي.

بعض الدول العربية، بحسب المصادر، ستستجيب لهذا المخطط، في حين ستكون الدولة الوحيدة التي تعارضه هي الأردن، التي أعلنت موقفها الرسمي على مدى السنوات الماضية بتمسّكها بحق عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى أراضيهم التي هُجّروا منها قبل 70 عاماً، ورفضها أي مخطّطات للتوطين.

ومنذ تولي دونالد ترامب منصب الرئاسة الأمريكية، بدأ باتخاذ عدد من القرارات التي تُضعف القضية الفلسطينية؛ كان أولها اعتبار القدس عاصمة لإسرائيل، ووقف تمويل بلاده وكالة غوث وتشغيل اللاجئين “الأونروا”، وهو الآن يتجهّز لإعلان خطوته الثالثة المتمثلة في توطين ملايين اللاجئين الفلسطينيين.

ودَرَجَ خلال الفترة الماضية تداول مصطلح “صفقة القرن”، الذي يُعتبر صهر ترامب، كوشنر، عرّابَها، وهي خطة جديدة للرئيس الأمريكي لحل القضية الفلسطينية، ولكن الغموض ما زال يُحيط بملامح هذه الخطة بالكامل.

وتأسّست “أونروا” بقرار من الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1949؛ لتقديم المساعدة والحماية للاجئين الفلسطينيين في مناطق عملياتها الخمس؛ وهي: الأردن، وسوريا، ولبنان، والضفة الغربية، وقطاع غزة. وحتى نهاية 2014 بلغ عدد اللاجئين الفلسطينيين في المناطق الخمس نحو 5.9 ملايين لاجئ، حسب الجهاز المركزي الفلسطيني للإحصاء.

print
المصدر : NBN

ذات صله

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

} } //end class