نايل سات 201 – 7 درجات غرب - التردد: 12188 استقبال أفقي - معدل الترميز  27500 - عامل تصحيح الخطأ 3/4 أو AUTO
970×90
970×90
970×90
970×90
الأخبار

مقدمة النشرة ـ الحريري في الرياض .. مش مخطوف

مقدمة النشرة ـ الحريري في الرياض .. مش مخطوف

بقلم: علي نور الدين
تقديم: زينب بعلبكي

مع دخول لبنان في فلك الشهر السادس للتكليف عملية التأليف الحكومي تنتظر عودة الرئيس المكلف سعد الحريري من السعودية حيث التقى الملك سلمان وكذلك ولي عهده الذي أعلن بقاء الزائر اللبناني يومين في المملكة داعياً على سبيل المزاح إلى عدم اعتباره مخطوفاً.
القوات اللبنانية تنتظر جواباً من الحريري على المقترحات الخطية التي حملها وفد منها إلى بيت الوسط والمتعلقة برؤيتها للمشاركة في الحكومة.
فيما سُجل إرجاء رئيس الجمهورية ميشال عون لموعد كان مقرراً اليوم مع الوزير ملحم رياشي وقيل إن السبب هو موعد طارىء إستجد.
على خط متصل أكد اللقاء التشاوري للنواب السنة المستقلين على مطلبه السياسي والدستوري ووفق كل المعايير المتبعة لتشكيل الحكومة مُنطلِقاً من أن تمثيله أمر بديهي لا يحتاج لمنة من أحد.
وأبعد من كل التفاصيل المتعلقة بالتأليف على أهميتها الكبيرة كان الرئيس نبيه بري يشدد في لقاء الأربعاء على ان تآلف الحكومة العتيدة هو أكثر أهمية.
رئيس المجلس دقّ ناقوس خطورة الوضع الاقتصادي الذي ينذر بالإنهيار بالاستناد إلى الواقع والوقائع التي يملكها مشدداً على وجوب تشكيل الحكومة كأمر بات أكثر من ضرورة ولفت إلى أن لا مشكلة حول البيان الوزاري للحكومة العتيدة لأنه يستند في خطوطه العريضة إلى بيان الحكومة الحالية.
وبالموازاة كان الحريري يعلن من السعودية أن حكومته المقبلة ستنفذ كل مقتضيات مؤتمر سيدر ليتمكن لبنان من الخروج من مأزقه الاقتصادي.
أما على مستوى التشريع قد يدعو الرئيس بري إلى جلسة عامة قبل نهاية الشهر الجاري وتحضيراً لها دعا هيئة مكتب المجلس للاجتماع يوم غدٍ الخميس علماً أن هناك ما يقارب الأربعين مشروع واقتراح قانون جاهزة لإدراجها على جدول الأعمال.
في جديد قضية مقتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي تواصلت التحقيقات التركية فيما سجل موقف لولي العهد السعودي محمد بن سلمان أعلن فيه من دافوس الصحراء أن حادث مقتل الخاشقجي مؤلم وبشع وغير مبرر والسعودية تتخذ كل الإجراءات في هذا الإطار ولن يحصل شرخ بينها وبين تركيا مع الأشارة إلى أن إبن سلمان تحدث هاتفياً اليوم مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.
أما أميركياً فيبدو أن الإدارة الترامبية وجدت في قضية الطرود المشبوهة ضالتها لإشغال الرأي العام الأميركي عن مواقف دونالد ترامب الأخيرة من القضية والتي جاءت وفق قاعدة العرض والطلب.

 

print
المصدر :

ذات صله

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

} } //end class